
*منذ غادر حقيبة الثقافة للمرّة الأولى عام 2003 غاب غسّان سلامة عن لبنان وعن سياساته الداخلية أكثر من عقدين من الزمن.*
وما خلا مهمّته موفداً للأمين العامّ للأمم المتّحدة إلى ليبيا، انصرف إلى التعليم الجامعي في باريس ونيويورك إلى أن تقاعد قبل سنوات. أنجز الجزء الأوّل من ثلاثيّته عن النظام الدولي، الذي أصدرته دار Fayard، وكان عاكفاً على الجزء الثاني عندما دُعي إلى بيروت مجدّداً.

